BETAСайт у тестовому режимі · будемо раді відгукамSite in beta · feedback welcomeالموقع في مرحلة تجريبية · نرحّب بملاحظاتكم

أكبر مستورد للشعير في السعودية يقلص مشترياته من منطقة البحر الأسود

تحميل الشعير في عنبر سفينة شحن سائبة في ميناء للحبوب
صورة توضيحية مولّدة بالذكاء الاصطناعي (Canva AI)، وليست صورة لحدث حقيقي.

بدأت شركة «المجموعة المتحدة» (United Group)، أكبر مشترٍ للشعير في المملكة العربية السعودية، بنقل مشترياتها من منطقة البحر الأسود إلى موردين آخرين. وتعزو الشركة ذلك إلى استمرار اضطراب صادرات الحبوب من أوكرانيا وروسيا بسبب الحرب، وإلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين. وأوردت وكالة «بلومبرغ» الخبر في 4 سبتمبر/أيلول، ونقلته مواقع زراعية أوكرانية من بينها Latifundist وUkrAgroConsult.

وفي النصف الأول من عام 2026، جاء نحو ربع واردات الشركة من دول حوض البحر الأسود، وهذه الحصة آخذة في التراجع. وبحسب الرئيس التنفيذي للمجموعة عبد العزيز الضراب، بات سعر الشعير الواصل إلى السعودية أعلى بنسبة تصل إلى 25% مقارنة بما كان عليه قبل شهرين. ووصلت آخر سفينة استأجرتها الشركة من البحر الأسود إلى المملكة قبل نحو أسبوعين من نشر التقرير.

إلى أين تتجه المشتريات

تبدو الأرجنتين المستفيد الأكبر، إذ قد تستحوذ هذا العام على نحو 30% من مشتريات المجموعة، مقابل 20% تقريباً في العام الماضي. كما تشتري الشركة الشعير من رومانيا وبلغاريا وفرنسا، وتدرس الاستيراد من أستراليا ودول البلطيق.

ولا يعني ذلك انسحاباً من المنطقة كلها، فالشعير الروماني والبلغاري، الذي يُشحن هو الآخر عبر البحر الأسود، لا يزال ضمن المشتريات. ويطال التقليص أساساً الإمدادات المرتبطة بموانئ معرضة للهجمات.

ويزيد اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز من الضغوط، ما يرفع أهمية الموانئ السعودية على البحر الأحمر التي تمر عبرها الحبوب أيضاً إلى دول خليجية أخرى.

من سيدفع الثمن

يُستخدم الشعير في السعودية أساساً علفاً للماشية، لذا سيضر ارتفاع سعره بمنتجي الدواجن ولحوم الضأن. وتتوقع المجموعة أن ينتقل جزء من التكاليف الإضافية إلى المستهلكين عبر أسعار الغذاء.

ماذا يعني ذلك لأوكرانيا

الخسارة المباشرة للمزارعين الأوكرانيين محدودة، إذ لم تكن السعودية من كبار مشتري الشعير الأوكراني في موسم 2025/2026. لكن الإشارة الأوسع أهم: فكبار المستوردين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باتوا يحتسبون مخاطر البحر الأسود في عقودهم ويبحثون عن بدائل طويلة الأمد، حتى لو كانت كلفة النقل أعلى. واستعادة هؤلاء المشترين بعد استقرار الأوضاع لن تكون سهلة.


خلفية

السعودية ثاني أكبر مستورد للشعير في العالم. وتوقعت دائرة الزراعة الخارجية التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية أن ترتفع واردات المملكة من الشعير من 1.9 إلى 4.2 مليون طن في موسم 2025/2026، بحسب UkrAgroConsult.

وتراجعت صادرات أوكرانيا من الشعير في موسم 2025/2026 إلى أدنى مستوى لها منذ موسم 2007/2008 على الأقل، إذ توقعت شركة ASAP Agri أن تتجاوز 1.5 مليون طن بقليل، وفق Latifundist. وكان أكبر المشترين الصين (487 ألف طن) وتركيا (297 ألف طن) وليبيا (230 ألف طن)، بحسب بيانات نقلها Latifundist. وذهب نحو نصف الشعير الأوكراني إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك كمية قياسية بلغت 110 آلاف طن اشتراها لبنان.

شارك المادة على وسائل التواصل
Facebook
Email
أبرز ما في Qahwa.Media في بريدك مرتين في الشهر

مقالات مقترحة

تابعوا Qahwa.Media على وسائل التواصل الاجتماعي

مواد ذات صلة

لديك فكرة أو قصة أو اقتراح؟
اترك لنا رسالة — سنقرأ كل رسالة.

بإرسالك هذه الرسالة، فإنك توافق على سياسة الخصوصية.