التقى وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها نظيره الإيراني عباس عراقجي على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وكتب سيبيها على منصة «إكس» في 23 سبتمبر/أيلول أن الجانبين بحثا خطوات متبادلة لمنع مزيد من التصعيد بين البلدين، واتفقا على إبقاء قنوات الاتصال القائمة مفتوحة. وفي مقابلة لاحقة مع وكالة أوكرإنفورم، وصف الوزير اللقاء بأنه مناسب ومفيد لأمن أوكرانيا الاستراتيجي.
وكتب الوزير الأوكراني: «الدبلوماسية حوار مباشر، حتى في أصعب الظروف». وأضاف أن الوزيرين تبادلا الآراء حول الأوضاع في الشرق الأوسط وأوروبا وجهود السلام، وأنه جدد دعم أوكرانيا لاستعادة السلام والاستقرار «في منطقتينا» في أقرب وقت. ولم يصدر عن الجانب الإيراني تعليق علني على اللقاء.
Following up on our July telephone call, I met with @araghchi on the sidelines of the 81st session of the UN General Assembly.
Diplomacy is about direct conversation, even in challenging circumstances.
Our conversation focused on mutual steps to prevent further aggravation of tensions between our countries.
We agreed to keep existing channels of communication open.
We also exchanged views on the situation in the Middle East and Europe, as well as various tracks of ongoing peace efforts.
I reiterated Ukraine’s position in support of a sooner restoration of peace and stability in both our regions.
— Andrii Sybiha 🇺🇦 (@andrii_sybiha) September 23, 2026
وفي شرحه لمنطق هذه الاتصالات قال سيبيها: «أحياناً يتعلق الأمر أيضاً بحوار صريح مع حليف عدوك»، مضيفاً أن «الدبلوماسية ساعدت على خفض التوتر وإزالة التهديدات المباشرة».
لماذا يهم ذلك
جاء اللقاء امتداداً لاتصال هاتفي بين الوزيرين في يوليو/تموز، أعقب ضربة بمسيّرات أوكرانية على سفينة قالت كييف إنها كانت تنقل شحنة عسكرية بين روسيا وإيران. وأصرت طهران على أن السفينة تجارية، وأعلنت مقتل أحد البحارة، وهددت بالرد. وحينها دعا سيبيها عراقجي إلى تجنب التصعيد ووقف أي دعم لحرب روسيا على أوكرانيا، بحسب كييف إندبندنت.
وعلى مدى أكثر من أربع سنوات ونصف من الحرب الشاملة، تعرضت أوكرانيا لآلاف الهجمات بطائرات مسيّرة إيرانية التصميم. وفي الوقت نفسه، تعرض كييف، بما تملكه من خبرة فريدة في التصدي لهذه المسيّرات، تقنياتها على دول في الشرق الأوسط تواجه ضربات إيرانية.











