BETAСайт у тестовому режимі · будемо раді відгукамSite in beta · feedback welcomeالموقع في مرحلة تجريبية · نرحّب بملاحظاتكم

سيبيها يلتقي وزير الخارجية الإيراني عراقجي في نيويورك

أندريه سيبيها ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال لقائهما على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة
لقاء أندريه سيبيها وعباس عراقجي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، نيويورك، سبتمبر/أيلول 2026. الصورة: وزارة الخارجية الأوكرانية، CC BY 4.0

التقى وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها نظيره الإيراني عباس عراقجي على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وكتب سيبيها على منصة «إكس» في 23 سبتمبر/أيلول أن الجانبين بحثا خطوات متبادلة لمنع مزيد من التصعيد بين البلدين، واتفقا على إبقاء قنوات الاتصال القائمة مفتوحة. وفي مقابلة لاحقة مع وكالة أوكرإنفورم، وصف الوزير اللقاء بأنه مناسب ومفيد لأمن أوكرانيا الاستراتيجي.

وكتب الوزير الأوكراني: «الدبلوماسية حوار مباشر، حتى في أصعب الظروف». وأضاف أن الوزيرين تبادلا الآراء حول الأوضاع في الشرق الأوسط وأوروبا وجهود السلام، وأنه جدد دعم أوكرانيا لاستعادة السلام والاستقرار «في منطقتينا» في أقرب وقت. ولم يصدر عن الجانب الإيراني تعليق علني على اللقاء.

وفي شرحه لمنطق هذه الاتصالات قال سيبيها: «أحياناً يتعلق الأمر أيضاً بحوار صريح مع حليف عدوك»، مضيفاً أن «الدبلوماسية ساعدت على خفض التوتر وإزالة التهديدات المباشرة».

لماذا يهم ذلك

جاء اللقاء امتداداً لاتصال هاتفي بين الوزيرين في يوليو/تموز، أعقب ضربة بمسيّرات أوكرانية على سفينة قالت كييف إنها كانت تنقل شحنة عسكرية بين روسيا وإيران. وأصرت طهران على أن السفينة تجارية، وأعلنت مقتل أحد البحارة، وهددت بالرد. وحينها دعا سيبيها عراقجي إلى تجنب التصعيد ووقف أي دعم لحرب روسيا على أوكرانيا، بحسب كييف إندبندنت.

وعلى مدى أكثر من أربع سنوات ونصف من الحرب الشاملة، تعرضت أوكرانيا لآلاف الهجمات بطائرات مسيّرة إيرانية التصميم. وفي الوقت نفسه، تعرض كييف، بما تملكه من خبرة فريدة في التصدي لهذه المسيّرات، تقنياتها على دول في الشرق الأوسط تواجه ضربات إيرانية.

شارك المادة على وسائل التواصل
Facebook
Email
أبرز ما في Qahwa.Media في بريدك مرتين في الشهر

مقالات مقترحة

تابعوا Qahwa.Media على وسائل التواصل الاجتماعي

مواد ذات صلة

لديك فكرة أو قصة أو اقتراح؟
اترك لنا رسالة — سنقرأ كل رسالة.

بإرسالك هذه الرسالة، فإنك توافق على سياسة الخصوصية.