أُجلي خمسة عشر بحاراً مصرياً، كانت سفنهم في منطقة العمليات العسكرية في البحر الأسود، من أوكرانيا إلى مولدوفا. وعبر البحارة الحدود في 12 أكتوبر/تشرين الأول، وينتظرون أول رحلة متاحة إلى مصر، بحسب ما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية والهجرة السفير نادر زكي، وفق موقع إيجيبت توداي.
ووجّه وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي بتسريع إجراءات عودة البحارة، فاستخرجت سفارتا مصر في أوكرانيا ورومانيا، المعتمدة أيضاً لدى مولدوفا، وثائق الهوية وتأشيرات العبور إلى مولدوفا، فيما تكفلت الشركات المشغلة بتذاكر العودة، بحسب موقع إيجيبشن ستريتس.
ولم يحدد الجانب المصري الموانئ التي كانت فيها السفن ولا أسماءها.
السياق
لا تزال الملاحة في البحر الأسود محفوفة بالمخاطر. ففي يومي 5 و6 أكتوبر/تشرين الأول وحدهما، أدت هجمات بالمسيّرات إلى غرق سفينتين قبالة سواحل رومانيا وبلغاريا واشتعال النيران في ثالثة، بحسب الجزيرة. ولا يزال عشرة من أفراد طاقم إحداها، «ألفا وطن»، في عداد المفقودين، تسعة منهم سوريون.
وبالنسبة لمصر، لأمن البحر الأسود بُعد غذائي أيضاً، إذ لا تزال أكبر مشترٍ للقمح الأوكراني. وقد طرحت القاهرة، إلى جانب أنقرة ونيودلهي، خيارات لاستعادة الملاحة الآمنة.











